منتدى محمد المدرس الثقافي

مهارات التواصل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل

مهارات التواصل

مُساهمة من طرف mo7mmat في السبت ديسمبر 28, 2013 6:55 am

مهارات التواصل (محمد وحيد الساعدي)
من البديهي ان الانسان عندما يبحث على ضروريات الحياة ان يستخدم كل الاساليب التي يمكن نعبر عنها باداة التواصل مع الغير, و تتنوع هذه الوسائل للوصل الى ما يحتاجه الشخص . ان عملية التواصل مع الاخرين تحتاج الى وسائل و هذه الوسائل الذي محط رحلتنا تسمى بمهارات التواصل وقبل البدء في الخوض الى هذا المبحث لابد ان نعرف التواصل من الجانب اللغوي و الاصطلاحي لذا جاء في لسان العرب:
 التواصل هو ضد التصارم أي التقاطع والهجران.
 أما إصطلاحاً فالتواصل Communication كما عرّفه قاموس LONGMAN هو :
 العملية التي يتبادل من خلالها الناس المعلومات ويعبرون بها عن أفكارهم ومشاعرهم.
 أما قاموس ال ENCARTA فقد عرّفه:
 تبادل المعلومات بين الأفراد بواسطة الكلام أو الكتابة أو باستخدام نظام معتمد من الإشارات والرموز أو التصرفات.
 التواصل هو نقل وتبادل للمعلومات والمعرفة من شخص لآخر عبر رموز هادفة.
المفهوم الذي نتبنّاه:
 التواصل هو عمليّة تبادل للبيانات والمعلومات والمعرفة والمشاعر من شخص لآخر عبر رموز هادفة بغية خلق فهم مشترك يمكنهما من العمل معاً بطريقة فعالة لتحقيق الأهداف المرجوة.
أهمية التواصل
 التواصل هو الوسيلة التي تمكن:
 القائد من فهم تابعيه والتفاعل معهم والتأثير بهم وتبليغهم رسالة ورؤية وأهداف واستراتيجيات وخطط المنظمة وشرح أدوارهم و مهماتهم وحدود سلطاتهم ومسؤولياتهم وتبيان الآمال المعقودة عليهم ووضعهم في أجواء الفرص والتهديدات التي تزخر فيها بيئة عملهم وتأصيل قيم ومبادئ المنظمة فيهم واستثارة دافعيّتهم وذلك من أجل بناء الإلتزام الذاتي لديهم في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
 الأتباع من فهم بعضهم البعض والتفاعل فيما بينهم من جهة وبينهم وبين القائد من جهة أخرى بما يخدم تطوير التعاون والتنسيق في سبيل تحقيق الأهداف المرجوة.
 بدون تواصل يتوقّف دفق المعلومات وتبادل الخبرات وتصبح الجهود غير منسّقة ويعمّ الإرتباك والفوضى والتشويش والفهم الخاطئ وتضيع الأهداف.
 يشكل التواصل عملية ربط بين أجزاء المنظمة بعضها ببعض وكما يساعد على إحكام عملية المتابعة والسيطرة.
 يساعد التواصل على إحداث أثر لدى المستقبل وقد يكون هذا الأثر إما تغييراً في بياناته أو معلوماته أو معارفه أو مشاعره الأمر الذي يحدث تغييراً في عقائده أو قيمه أو إتجاهاته وبالتالي يساهم في تغيير سلوكه.
أظهرت الدراسات أن معظم التواصل يتم بشكل غير شفهي
 55% من الإتصال اللاشفوي(تعابير الوجه والجسم)
 7% من الكلام المستخدم.
 38% من نوعيّة الصوت..
تأكد من إدراكك لجميع أنواع التواصل ليكون باستطاعتك التواصل والاستماع بشكل فعال.
الإمام عليّ (ع): ” ما أضمر أحدٌ شيئاً إلا ظهر في فلتات لسانه وصفحات وجهه“
(نهج البلاغة)
ملاحظة: يجب أن يقدّم التواصل الشفهي والغير شفهي المعلومات ذاتها للمتلقّي أو المستقبل.
فإعلام أحدهم أنك مهتم في حين أنك تعبث بساعتك، سيبعث برسائل مختلفة، فأيهـما علـى المتلقـي تصديقه؟ بالطبع…
ستكون الرسالة غير الشفهية هي المسيطرة.
تصرفنا هو أحد الطرق الأساسية التي يمكننا التواصل من خلالها.
الإمام الصادق (ع): ” كونوا دعاةً للناس بغير ألسنتكم ليَرَوا منكم الورع والإجتهاد والصلاة والخير فإن ذلك داعية“ ( الكافي - باب الورع)
 من الصعب تقديم تفسير دقيق لما يحدث حين يتواصل شخص مع آخر إذ أن الكثير من أجزاء هذه العملية يتمّ داخل عمليّة الإدراك لكل منهما وهذه العملية تتم على مستوى النفس وداخل الدماغ و الأجهزة العصبية لكل منهما إلا أننا سنحاول أن نرسم شكلاً تقريبيّاً توضيحيّاً لها.
عناصر عملية التواصل

1. المرسل: (Sender)
وهو المصدر أو القائم بالتواصل وهو الطرف الأول في العملية التواصلية والآخذ بزمام المبادرة فيها.
2. الرسالة: (Message)
وهي الفكرة أو المعلومة بعد صياغتها في لغة مفهومة للمستقبل وتتضمّن ما يرغب المرسل في إيصاله. وهي على نوعين:
 رسالة كلامية ( كتابية أو شفوية وتستخدم فيها الجمل والعبارات والرموز والرسوم المكتوبة في حال كانت كتابية والجمل والعبارات الملفوظة مع نبرة الصوت في حال كانت شفوية )
 رسالة غير كلامية (تستخدم فيها تعابير الوجه والحركات الإيمائية)

3. قناة التواصل (Channel) :
وهي الأداة التي تستخدم لنقل الرسالة من المرسل إلى المستقبل وقد تكون عبر:
* المواجهة( وجهاً لوجه) كالإجتماع والمقابلة و الإحتفال.
* الهاتف
* المراسلة
* التقارير
* الإنترنت ( البريد الإلكتروني E-mail , Video Conference )
* التلفاز
* الراديو
* الجريدة
* لوحات الإعلانات
* أنظمة المعلومات الإدارية والشبكات الكمبيوترية.
أو غير ذلك
مبادئ عملية التواصل
 التوجه إلى العواطف: تميل الرسائل المخاطبة للعواطف لأن تكون أقوى أثراً من تلك التي تخاطب العقل فقط. فالعواطف غالباً ما تفوق الحقائق في التأثير.
 المودّة والإلفة: الفهم المشترك للأمور سهل بناؤه عندما تكون العلاقات الشخصية متينة.
 التطبيق: كلّما إزدادت التطبيقات العملية لفكرة ما, زادت إمكانية فهمها ورسوخها في أذهان الناس.
 قصر خط التواصل: كلّما تقلّص عدد الأفراد الذين تمرّ عبرهم الرسالة قبل وصولها إلى المستقبل الأخير, كلّما وصلت سليمة غير مشوّهة وفهمت بالتالي بشكل أفضل.
 الفهم المتبادل: حاول أولاً أن تفهم الآخرين بخلفياتهم الفكرية والقيميّة, حينئذ سوف يحاولوا أن يفهموك.
في هذا المبحث الموجز استطعنا ان نسد بعض حاجات الانسان المعرفية الا و هي كيفية التواصل مع الاخرين التي تعتبر من اساسيات حاجاته و ما ندركه هنا سد هذا الجانب الحيوي من حياة الانسان لجعله قناة يمكن تكون سببا من اسباب الوجود . حيث ان الكثير منا له ارتباطات و علاقات من نوعه ضمن البيئة التي يعيش فيها و طبيعة الانسان مياله الى نوعها سوى كانت ضمن العلاقات في مجال العمل او غيرها من الارتباطات الانسانية التي لو لاها لما وصل على هذا التقدم العلمي الذي كان اساس نتيجة التواصل و لقاح الافكار في ما بينها .
avatar
mo7mmat
Admin

المساهمات : 6
تاريخ التسجيل : 28/12/2013

معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://almodrs.board-idea.com

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى